ابن أبي شيبة الكوفي

138

المصنف

( 88 ) محمد بن مصعب قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس أن النبي ( ص ) مر بشاة ميتة قد ألقاها أهلها فقال : ( لزوال الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها ) . ( 89 ) غندر عن شعبة عن الحكم قال سمعت ابن أبي ليلي يحدث عن عبد الله بن ربيعة قال : كان رسول الله ( ص ) في سفر فإذا هو بشاة منبوذة فقال : ( أترون هذه هينة على أهلها ؟ قالوا : نعم ، قال : الدنيا أون على الله من هذه على أهلها ) . ( 90 ) أبو خالد الأحمر عن حجاج عن أبي جعفر عن جابر قال : مر رسول الله ( ص ) على شاة ميتة فقال : ( لم ترون ألقى هذه أهلها ؟ فقالوا : يا رسول الله وهل ينتفعون بها وقد ماتت ؟ فقال : لزوال الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها ) . ( 91 ) محمد بن بشر قال حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) : ( يدخل الفقراء المؤمنين الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم خمسمائة عام ) . ( 92 ) عفان قال حدثنا شعبة قال حدثني موسى بن أنس قال سمعت أنسا يقول : إن رسول الله ( ص ) قال : لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ) . ( 93 ) أبو خالد الأحمر عن حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة عن القاسم قال : قالت عائشة : قلت : يا رسول الله ! كيف يحشر الناس يوم القيامة ؟ قال : عراة حفاة ، قلت : والنساء ؟ قال ، والنساء ، قلت : يا رسول الله ! فما يستحيي ؟ قال : الامر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض ) . ( 94 ) سفيان بن عيينة عن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس سمع النبي ( ص ) يخطب وهو يقول : ( إنكم ملاقوا الله مشاة حفاة عراة غرلا ) . ( 95 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا الوليد بن جميع عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد قال : قال أبو ذر : أيها الناس ! قولوا ولا تختلفوا فإن الصادق المصدوق حدثني أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج : فوج طاعمون كاسون راكبون ، وفوج يمشون ويسعون ، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم ، قال : قلنا : أما هذان فقد عرفناهما ، فما

--> ( 6 / 88 ) وهي هينة على أهلها أي أصحابها لأنها ميتة ما عاد فيها نفع ولا فائدة ولا تباع ولا تشرى . ( 6 / 94 ) غرلا : غير مختونين .